ابن أبي شيبة الكوفي
234
المصنف
( 180 ) في الاخذ بالرخص ( 1 ) غندر عن شعبة عن منصور عن مالك بن الحارث عن عمرو بن شرحبيل أن عبد الله قال : ( إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ) . ( 2 ) غندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ) . ( 3 ) وكيع عن سفيان عن أبيه عن تميم بن سلمة عن ابن عمر قال : ( إن الله يحب أن تؤتى مياسره كما يحب أن تؤتى عزائمه ) . ( 4 ) وكيع عن سفيان عن أبيه قال : ذكرته لعبد الرحمن الرجال قال : قال ابن عباس : إن الله يحب أن تؤتى مياسره كما يحب أن تؤتى عزائمه ) . ( 5 ) وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى فريضته ) . ( 6 ) ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن مسروق قال : ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ) . ( 7 ) يزيد بن هارون عن العوام عن إبراهيم التيمي قال : ( إن الله يحب أن تؤتى مياسره كما يحب أن تطاع عزائمه ) . ( 8 ) أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن نضر بن عربي عن عطاء قال : إذا تنازعك أمران فاحمل المسلمين على أيسرهما . ( 9 ) ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين أحدهما أيسر من الاخر إلا أخذ الذي هو أيسر . ( 10 ) ابن إدريس عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يسروا ولا تعسروا ) . ( 11 ) وكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه ومعاذا إلى اليمن قال : ( يسرا ولا تعسرا ) .
--> ( 180 / 1 ) والرخص منها رخصة الافطار للمريض والمسافر ورخصة قصر الصلاة للمسافر الخ . . . العزائم : الفرائض التي أوجبها سبحانه .